تحميل كتاب أرني انظر اليك pdf - خولة حمدي

0

 

تحميل كتاب أرني انظر اليك pdf - خولة حمدي

معلومات عامة عن الكتاب

  • اللغة : العربية
  • اﻟﺘﺼﻨﻴﻒ : روايات
  • الحجم : MB 17.40
  • عدد الصفحات : 403
  • عدد التحميلات : 77420
  • نوع الملف : PDF
  • المؤلف :  خولة حمدى

لمحة عن الرواية

.. تضطرب أنفاسك، وتيمِّم بصرك شطر الجبال الشَّامخة قبالتك. يجفُّ لعابك وينعقد لسانك. كم مضى عليك من دهور مذ خاطبته آخر مرَّة؟ لقد ظلَّ قرارك الأخير بعبادة خالقك على طريقتك معلَّقا. كم مرَّت بك من ليالٍ عجافٍ لم تفلح فيها في مناجاته رغم محاولاتك؟ هل نسيت كيف تكون خلوة العبد بربِّه؟ أم أنَّك لا تعرف سبيلا غير الطُّرق القديمة التي نفرتها؟ لقد كنت يوما حيَّ بن يقظان على جزيرة مهجورة، فهل يسعك هذه اللَّيلة أن تكون موسى؟ تهمس بصوت خافت لا يسمعه غيرك، رغم السُّكون المخيِّم حولك، لكنَّك تدرك يقينا أنَّه يحصي حركاتك وسكناتك، ولا يفوته شيء من خلجاتك. تخرج حروفك مرتبكة باهتة، مثل زفرة طويلة متعبة: يا ربُّ، يا إلهي.. يا خالقي.. أيًّا كان اسمك.. أرني أنظر إليك!
خولة حمدي كاتبة تونسية، وأستاذة جامعية في تقنية المعلومات بجامعة الملك سعود بالرياض. ولدت 1984 بتونس العاصمة، وحصلت على شهادة في الهندسة الصناعية وماجستير من مدرسة "المناجم" في مدينة سانت إتيان الفرنسية سنة 2008، وعلى الدكتوراه في بحوث العمليات (أحد فروع الرياضيات التطبيقية) من جامعة التكنولوجيا بمدينة تروا بفرنسا سنة 2011. روايتها الأولى هي "غربة الياسمين"، ثم بعد ذلك صدور الرواية الثانية لها سنة 2012 تحمل عنوان في قلبي أنثى عبرية" وهي مستوحاة من قصة حقيقية ليهودية تونسية (ندى) دخلت الإسلام بعد تأثرها بشخصية طفلة (ريما) مسلمة يتيمة الأبوين صمدت في وجه الحياة بشجاعة، وبشخصية شاب لبناني (أحمد) مقاوم ترك بصمة في حياتها.

اقتباسات من كتاب ‫محاط بالمرضى النفسيين

نحن لا نقرأ التاريخ، وإذا قرأناه كانت قراءتنا سطحية. لا نعتبر ولا نتعلم الدروس، لذلك تكرر الأمم الأخطاء ذاتها وتتكرر المآسي والنزاعات الخرقاء
إن الطريق إلى الله طويلة ، ونحن نمضي فيها كالسلحفاة ، وليست الغاية أن نصل إلى نهاية الطريق ولكن الغاية أن نموت على الطريق 
تذكروا دوما أننا جميعا محاربون، ولكل منا معركته الخاصة التي سيخوضها في الحياة .
فكما أن ألم الحرق هو ما يجعلنا نبعد يدنا عن النار، فإن الألم النفسي هو إشارة تحذير لنا بضرورة القيام بتغيير داخلي
هل تملك أن تضغط على زرّ إعادة التشغيل ، فتعود صفحات روحك بيضاء نقية تكتب فيها من جديد بلغة أخرى ، وبمعجم آخر؟ ليتك تفعل. لكنّك تعلم ألا سبيل إلى مسح الذاكرة
وقد يجمع الله الشتيتين بعدما يظنان كل الظن ان لا تلاقيا
إنّ الطّريق إلى الله طويلة، ونحن نمضي فيها كالسّلحفاة. وليس الغاية أن نصل إلى نهاية الطّريق، ولكنّ الغاية أن نموت على الطّريق
بعض الأحلام نتمناها وننتظرها بترقب و نفاذ صبر..و حين تصبح منا قاب قوسين أو أدنى ندفعها بلا ندم، لأننا ارتفعنا بأحلامنا درجة و رفعنا هممنا درجات ، فما عادت أحلام الماضي تكفينا و ترضينا.
حينها فقط وعيت أن الإيمان هو ما يعطي للكيان البشري أصالته. ما تؤمن به هو أنت . لو غيرت لغتك و لون بشرتك و تشربت عادات قوم غير قومك ، لبقيت في نهاية المطاف نفسك ، في جوهرك . لكن تغير قناعاتك يجعلك شخصا آخر .
لقد تعلمت من محطات رحلتك السابقة أن كل ما يتهافت عليه الجمهور رخيص و مستهلك ! لطالما نفرت نفسك من الجمهور . إنه القطيع الذي ليس بيده سوى التكرار و المحاكاة . أليس ألد أعدائك ثقافة القطيع ، و موروث القطيع ، و أخلاق العبيد لدى القطيع ؟ لقد عرفت أروع الاندهاشات في بقاع قفرة لا يقربها بشر
يا لهذه الحياة .. ننغمس فيها بكل ذواتنا و تجرفنا مشاغلها و أحداثها ، و كأننا خالدون فيها ! لاندرك سخافتها الا حين نقترب كثيرا من الموت ، فنصبح قاب قوسين أو أدنى .. نوقن بأن جزعنا على تفاصيلها الصغيرة حماقة . لما الجزع ما دمنا سنفارق كل شيئ بالموت؟ أيتها الدنيا غرّي غيري.. فلقد عرفتك و عرفت قدرك ، فصرت هينة عليّ!
ها نحن ذا، بعد سنتين من الغياب. هل جئت تذكّرينني بما كنت عليه، أم بذنبي تجاهك؟ أمّا الذنب فقد ندمت! وأما العودة فلا أعود!
- ساعة الوفاة . العاشرة وست دقائق. هل يتوقف الزمن حقًا؟ لقد توقف بالنسبة إليك في تلك اللحظة. ترى العالم يستمر من حولك، لكنك متجمد في موضعك.
ما الجدوى من حياة لا نكون فيها جزءا من شيئ عظيم ؟
تتوارى عن العيون؟إلى متى؟إن لم نكن صفعةً على وجوههم و شوكةً في حلوقهم، فما جدوى العيش؟ما الجدوى من حياةٍ لا تكون فيها جزءً من شيءٍ عظيم؟أن أعيش من أجل نفسي وحدها،أي سموٍ هذا؟...كنت لأندم لو أنني لم أحاول و لم أسخر نفسي من أجل قضيةٍ آمنت بها.
يا لهذه الحياة، ننغمس فيها بكل ذواتنا وتجرفنا مشاغلها وأحداثها وكأننا خالدون فيها، لا ندرك حقيقة سخافتها إلا حين نقترب كثيراً من الموت فنصبح قاب قوسين أو أدنى. نوقن بأن جزعنا على تفاصيلها الصغيرة حماقة، لم الجزع ما دمنا سنفارق كل شيء بالموت؟
أن تعيش تجربة في مجتمع منفتح وتحافظ مع ذلك على مبادئك، فأنت مأجور أكثر ممن ينأى بنفسه عن هذه التحديات
يا لهذه الحياة.. ننغمس فيها بكلّ ذواتنا وتجرفنا مشاغلها وأحداثها، وكأننا خالدون فيها! لا ندرك حقيقة سخافتها إلا حين نقترب كثيراً من الموت، فنصبح قاب قوسين أو أدنى.. نوقن بأنّ جزعنا على تفاصيلها الصغيرة حماقة، لمّ الجزع ما دمنا سنفارق كل شئ بالموت؟
ما الجدوى من حياة لا نكون فيها جزءاً من شيء عظيم؟ ... أن أعيش من أجل نفسي وحدها، أي سموّ في هذا؟
نحن لا نقرأ التاريخ، وإذا قرأناه كانت قراءتنا سطحية. لا نعتبر ولا نتعلم الدروس، لذلك تكرر الأمم الأخطاء ذاتها وتتكرر المآسي والنزاعات الخرقاء
هل تملك أن تضغط على زرّ إعادة التشغيل ، فتعود صفحات روحك بيضاء نقية تكتب فيها من جديد بلغة أخرى ، وبمعجم آخر؟ ليتك تفعل. لكنّك تعلم ألا سبيل إلى مسح الذاكرة.
دَواؤُكَ فيكَ وَما تُبصِرُ وَدَاؤُكَ مِنكَ وَما تَشعُرُ أَتَزعُمُ أَنَّكَ جُرمٌ صَغير وَفيكَ اِنطَوى العالَمُ الأَكبَرُ فَأَنتَ الكِتابُ المُبينُ الَّذي بِأَحرُفِهِ يَظهَرُ المُضَمَرُ وَما حاجَةٌ لَكَ مِن خارِجٍ وَفِكرُكَ فيكَ وَما تُصدِرُ
البلوط ينمو قوياً أمام الرّياح المعاكسة،والماس يصنعُ تحت الضغط الشديد،هكذا هي صعوبات الحياة تصقلنا لنغدو أنضج وأقوى.
من يدفع بعقله لمحاولة تجاوز حدوده فلن يصل إلى أي معرفه يقينية، وحتى إذا بلغها بضربة حظ جدلاً فلن يكون بمقدوره أن يبرهن عليها
صار محتماً علينا نفض ما تراكم على المعتقدات الدينيه من جهل وتعصب، ولن يكون ذلك إلا بوضع الدين في منزلته والعلم في منزلته، وتثمين التلاقي حين يوجد، لا فبركته وفرضه.
الهزيمة مرة ولكن العجز أمر.
تضطرب أنفاسك، وتيمِّم بصرك شطر الجبال الشَّامخة قبالتك. يجفُّ لعابك وينعقد لسانك. كم مضى عليك من دهور مذ خاطبته آخر مرَّة؟ لقد ظلَّ قرارك الأخير بعبادة خالقك على طريقتك معلَّقا. كم مرَّت بك من ليالٍ عجافٍ لم تفلح فيها في مناجاته رغم محاولاتك؟ هل نسيت كيف تكون خلوة العبد بربِّه؟ أم أنَّك لا تعرف سبيلا غير الطُّرق القديمة التي نفرتها؟ لقد كنت يوما حيَّ بن يقظان على جزيرة مهجورة، فهل يسعك هذه اللَّيلة أن تكون موسى؟ تهمس بصوت خافت لا يسمعه غيرك، رغم السُّكون المخيِّم حولك، لكنَّك تدرك يقينا أنَّه يحصي حركاتك وسكناتك، ولا يفوته شيء من خلجاتك. تخرج حروفك مرتبكة باهتة، مثل زفرة طويلة متعبة: يا ربُّ، يا إلهي.. يا خالقي.. أيًّا كان اسمك.. أرني أنظر إليك!
إنه الوقت الذي يمضي ...ويأخد معه أعمارنا.
وقد يجمع الله الشتيتين بعدما يظنان كل الظن ان لا تلاقيا
ان في القلب شعثا لا يلمه الا الاقبال علي الله وعليه وحشه لا يزيلها الا الانس به في خلوته ابن قيم الجوزيه
الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال هنا

إرسال تعليق

0 تعليقات
* من فضلك لا تقوم بتكرار التعليق، جميع التعليقات تراجع من قبل المسؤول !
إرسال تعليق (0)
موقعنا يستخدم الـ Cookies من اجل تجربة مستخدم افضل اعرف اكتر
Accept !