تحميل رواية الجمجمة pdf - فيليب ديك

0
تحميل رواية الجمجمة pdf - فيليب ديك

 معلومات عامة عن الكتاب

  • اللغة : العربية
  • اﻟﺘﺼﻨﻴﻒ : روايات مترجمة
  • الحجم : 1.28 MB
  • عدد الصفحات : 27
  • عدد التحميلات :32017
  • نوع الملف : PDF
  • المؤلف : فيليب ديك


لمحة عن الرواية

قصتنا اليوم ليست قصة تقليدية أخرى عن السفر عبر الزمن؛ صحيح أن البطل مدان بالإعدام وثمن حريته أن يرتكب جريمة قتل جديدة، ولكن في زمن ماضٍ؛ فيصبح مسافر زمني مطلوب منه أن يقوم بتغيير التاريخ أو صناعته.. إنها قصة إنسان أراد أن يتحدى القدر، «بروميثيوس» جديد، «فاوست» باع روحه من أجل القوة، فما الذي حصل عليه؟على الرغم من أن قصة «الجمجمة» تُعتبر من أدب الخيال العلمي الفلسفي، إلا أن قلم «فيليب ك. ديك» الرشيق، وقدرته على السرد الشيق، لن يسمح لك بأن تضع الكتاب من يدك قبل أن تنتهي من قراءته وتعرف سر الجمجمة. «فيليب ك. ديك»: أحد أهم كُتَّاب الخيال العلمي الأمريكي وأغزرهم إنتاجًا، والذي اشتهر برؤاه الفلسفية العميقة التي حوَّلها إلى أعمالًا أدبية خالدة، يطرح في قصة «الجمجمة» عدة أسئلة حول: معنى التاريخ ومصير الإنسان، وعن الحقيقة والوهم، وحدود القدرة الإنسانية أمام القدر.

عن الكاتب

له (1) كتاب بالمكتبة, بإجمالي تحميل وقراءة (1,229) فيليب كيندرد ديك (بالإنجليزية: Philip Dick )‏ (16 ديسمبر 1928 -2 مارس 1982) هو روائي أمريكي وكاتب قصص قصيرة، أغلب أعمالة كانت من نوع الخيال العلمي، استكشف ديك عدة مواضيع مثل السوسولوجية والسياسية والميتافيزيقية في رواياته التي أظهرت هيمنة الشركات الاحتكارية والحكومات الاستبدادية وتغيير حالة وعي الإنسان، وفي أعماله الأخيرة ركز ديك اهتمامه على ماوراء الطبيعة وعلم اللاهوت. نشأته وُلد فيليب في شيكاغو، في السادس عشر من ديسمبر من عام ألف وتسعمائة وثمان وعشرين ميلادية. باع أولى قصصه في نوفمبر من عام ألف وتسعمائة واحد وخمسين، ومنذ هذا التاريخ صار لا مهنة له سوى كتابة الروايات خ.ع. سقام بكتابة سبع وعشرين كتابا منهم ست وعشرين رواية. قام بإصدار أولى رواياته عام ألف وتسعمائة أربع وخمسين، وفي عام ألف تسعمائة ثلاث وخمسين وتحديدا في شهر يونيو كانت قصصه موجودة في سبع مجلات متخصصة في وقت واحد. فاز بجائزة هوجو عن أفضل رواية عام ألف وتسعمائة اثنين وستين، الرجل في القلعة العالية (The Man in the High Castle). فيليب متزوج من سيدة جميلة وعصبية تخاف من التليفون ولديه فتاتين. في عامين متتابعين (تحديدا ألف تسعمائة وثلاث وستين وأربع وستين) قام بكتابة ونشر اثني عشر رواية بالإضافة للعديد من القصص الطويلة التي تُنشر في المجلات المتخصصة. معروف عنه عشقه للبط والخراف، وهو يسكن في منطقة تُعتبر منطقة مؤقتة في رحلات الهجرة للبط البري، يحب القطط كذلك، ولديه قطة باسم (حورس).. معروف عنه أنه لا يخرج كثيرا، كذلك لديه الكثير من الفوبيا، لكنه على الرغم من ذلك اجتماعي ويحب أن يزوره الناس. مسيرته المهنية باع ديك أول قصصه بعنوان «رووغ» في عام 1951، وهي تحكي عن «كلب يتخيل أن رجال القمامة الذين يأتون في صباح كل جمعة لجمع القمامة يحاولون سرقة الطعام الثمين الذي خبأته العائلة بحذر داخل حاوية معدنية آمنة»، ومنذ ذلك الحين صار ديك يعمل بالكتابة بدوام كامل. ظهرت أول منشوراته التي تنتمي لمجال الخيال التأملي في عام 1952 على أعداد شهري يوليو وسبتمبر من مجلة بلانيت ستوريز (حررها جاك أوسوليفان)، ومجلة إف، ومجلة الفانتازيا والخيال العلمي. نُشرت أولى رواياته بعنوان «قٌرعة شمسية» عام 1955 كجزء من إحدى ثنائيات شركة إيس بوكس جنبًا إلى جنب مع رواية «القفزة الكبيرة» بقلم الكاتبة لي براكيت. مثلت الخمسينيات فترة عصيبة على ديك الذي عانى حينها من الفقر الشديد، حتى أنه شكى من حياته في تلك الفترة قائلًا: «لم نكن نقدر حتى على دفع رسوم التأخير عن تسليم كتاب المكتبة العامة». نشر ديك حينها كتبًا عن الخيال العلمي حصرًا، ولكنه كان يحلم ببدء مسيرة ناجحة في مجال الخيال الأدبي السائد. كتب ديك في فترة الخمسينيات سلسلة من الروايات التقليدية لا تنتمي لأي نوع أدبي. وفي عام 1960 قال أنه مستعد لإنفاق عشرين إلى ثلاثين عامًا من حياته حتى ينجح في مسيرته الأدبية. تحطم حلمه بمسيرة أدبية ناجحة في الخيال السائد بصفة رسمية في يناير عام 1963 عندما أعادت له وكالة سكوت ميريديث الأدبية جميع النسخ غير المُباعة من كتبه. نُشرت إحدى تلك الأعمال («اعترافات فنان فاشل») قبل وفاته. في عام 1963، فاز ديك بجائزة هيوجو عن رواية «الرجل في القلعة العالية». على الرغم من إشادة مجتمع الخيال العلمي بعبقريته، إلا أنه لم يحظ بأي تقدير يُذكر من مجال الأدب السائد، ولم يتمكن حينها من نشر كتبه إلا من خلال دور نشر الخيال العلمي ذات الأجور المنخفضة مثل إيس بوكس. وظلت الضوائق المالية تطارده حتى في أواخر حياته. كتب ديك في مقدمة مجموعة القصص الصغيرة «الرجل الذهبي» التي نُشرت عام 1980: «عندما كنت مريضًا قبل عدة أعوام، عرض عليّ هاينلاين أن يساعدني بقدر استطاعته، رغم أننا لم نتقابل مسبقًا. كان يتصل بي حينها كي يسعدني ويطمئن على حالي. كان يريد مني أن اشتري آلة كاتبة كهربية، حفظه الرب – فهو رجل محترم بحق، ولم يبق من أمثاله الكثير في هذا العالم. صحيح أنني لا أتفق مع الأفكار التي يبثها في كتاباته، ولكن هذا لا يعنينا الآن. في أحد الأيام كنت مدينًا لدائرة الإيرادات الداخلية بمبلغ طائل ولم أقدر على جمعه، ولكن هاينلاين أعارني إياه. هذا الرجل يشغل بالي كثيرًا هو وزوجته، ولذا فأنا أهدي هذا الكتاب له تقديرًا لمكارمه. روبرت هاينلاين رجل حسن المظهر، ومثير للإعجاب، ويغلب عليه الطابع العسكري في كل ملامحه بما في ذلك قصة شعره. هو يعلم أنني شخص غريب الأطوار خارج عن صوابه، ورغم ذلك فقد ساعدني أنا وزوجتي عندما كنا في محنة. ذلك أنقى ما أخرجته البشرية؛ ذلك هو ما أكون وما أحب».

اقتباسات من رواية الجمجمة

‏هناك بعض الشكوك الفلسفية عما إذا كان يمكن تغيير الماضي.. هذا يجب أن يحسم هذه الشكوك، مرة واحدة وللأبد.
اسمي «كونجر».‏ ‫ ‏- «كونجر»؟ أهذا اسمك الشخصي أم اسم العائلة؟‏ ‫ ‏قال مترددًا:‏ ‫ ‏- الشخصي والعائلي؟! العائلي.. اسمي «أومر كونجر».‏ ‫ ‏ضحكت، وقالت:‏ ‫ ‏- «أومر»؟ مثل الشاعر «عمر الخيام»؟‏
فبدون الحرب، سوف نسمح لجموع من الناس غير ذوي قيمة، غير ذوي كفاءة، بلا ذكاء أو تدريب، بأن ينموا ويزيدوا دون حساب. الحرب عملت على تقليل أعدادهم،
لديَّ مفارقة غريبة بالنسبة لكم: هؤلاء الذين يأخذون الحيوات، سوف يفقدون حياتهم.. هؤلاء الذين يقتلون، سوف يموتون.. ولكن هذا الذي سوف يهب حياته سوف يحيا مرةً ثانيةً!‏

الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال هنا

إرسال تعليق

0 تعليقات
* من فضلك لا تقوم بتكرار التعليق، جميع التعليقات تراجع من قبل المسؤول !
إرسال تعليق (0)
موقعنا يستخدم الـ Cookies من اجل تجربة مستخدم افضل اعرف اكتر
Accept !