تحميل كن أنت: رحلة البحث عن ذاتك الكونية pdf - إيهاب حمارنة

0

  

تحميل كن أنت: رحلة البحث عن ذاتك الكونية pdf - إيهاب حمارنة

معلومات عامة عن الكتاب

  • اللغة : العربية
  • اﻟﺘﺼﻨﻴﻒ : علم النفس
  • الحجم : MB 1.96
  • عدد الصفحات : 445
  • عدد التحميلات :3217
  • نوع الملف : PDF
  • المؤلف : إيهاب حمارنة


لمحة عن الرواية

كل نفس على الأرض تسعى بوعي او من دون وعي للعودة إلى أصلها الروحي، وهنا يلبي الكتاب هذا المطلب الملتهب، ليعمل كالمرشد لك في رحلتك الداخلية إلى أصلك الواحد. لا يسعى الكتاب ان يكون جرعة تحفيزية، أو حتى ليرمي ببعض التقنيات في التنمية البشرية، وانما هو مرشد صادق وشجاع في صلب اكتشاف الذات والتعبير الصادق عنها. يعرف د.إيهاب، الكاتب، في أسلوبه المتكامل الذي يحاكي الروح والعملية على حد سواء، ومن خلال المزج بين تعاليم الوعي والقصص والأمثلة، ليقدم لك خطاب شمولي لنهضتك ونهضة الجنس الإنساني ككل. قد قام إيهاب من خلال رسالة كن انت، والتي شاهدها الملايين حول العالم، بمشاركة رسائل عميقة وملهمة في صلب اكتشاف الذات والتمكين النفسي، ليأتي هذا الكتاب كزبدة فلسفته البسيطة في الحياة، ليساعدك أن تعيش رسالتك الحقيقة على الأرض

عن الكاتب

مؤلف الكتاب

اقتباسات من كتاب كن أنت: رحلة البحث عن ذاتك الكونية

حب الذات ليس أنانية، بل شفاء، وتنوير، واتصال مع الخالق، وتعابير الخلق كافة. حب الذات أساس الحب الإنساني، فلن تقوى على حب أي إنسان، بل أي مخلوق حتى لو كانت زهرة، إن لم تحب نفسك. وتيقن أن حب الذات لا يعني أن عليك أن تحتضن كل الأشخاص، وتقضي وقتك وجهدك في مساعدة الجميع ، لتتشرَّب طاقة كل الأشخاص؛ لأنك تحبهم، وواحد معهم، فهذه برمجة مغلوطة أخرى من كره الذات، مرتكزة في منطق إرضاء العامة، أما حب الذات، فيرعى احترام النفس، واستقلاليتها، ويرعى الحدود الطاقية الصارمة.
كن صادقا في حياتك قولا و فعلا ولا تكن متناقض بين قول جميل و فعل لا يليق بك .. ! فمن جمال الحياة و روعتها أن يتوافق كلام الإنسان مع فعله ..
‫ تذكَّرْ أنّ الأحكام هي مرضٌ كونِيٌّ؛ لأنّها تخلق نوعًا من الاهتزاز الطاقيّ على كل المستويات الكونيّة، المرئي، وغير المرئي منها، «نعم الأحكام بهذه الخطورة». فخذ قرارًا صارمًا الآن لتَتَحرّر من قيد الأحكام على نَفْسِك، والناس، والحياة، والكون، وهي واحدة، ولا تتبع أيّ قانون عن كيفيّة سير الأمور، أو طريقة التعليم الصحيحة، أو في أي عُمر «ينبغي» أنْ يحصل الارتباط، أو، أو، أو…، ارمِ بكلّ هذه القوانين وراء ظهرك، واخلق قوانينك الخاصّة، القوانين المستقلّة التي تنبثق من قلبك، وروحك الأصيلة، وليس قوانين الأحكام.
عند الصدق في نيتك، ستتوازى التزاماتك رويًّا رويًّا مع نيّتك القلبيّة، فترى مشيئة الكون فيك أصبحت مشيئتك الشخصيّة، فلا تضادّ، وصراعَ بين الاثنين، وهذا مصدر القوّة السِحريّة التي تجهلها العامة، وهي المرحلة الثالثة من مستويات الخيار التي تحدثنا عنها بالسابق. فإن لمست داخلك أكثر وأكثر، ومعها التجذّر بأركان حبِّ الذات، سترى استيضاح نيتك يزيد تلقائيًّا، ومعه نقاء التزاماتك في طريق رسالتك.
( إن كنت ذكيًّا في أنانيتك، سترى أنَّ العطاء هو قمّة الأنانيَّة؛ لأنَّ أوَّل من يستمتع بهذا العطاء هو أنت )
مثلًا عندما تضع هدفًا واضحًا أمامك- هدفًا يعبر عن قلبك- فالحدس سيكشف لك كلّ المقاومات، والجروح العاطفيّة التي تمنعك من تحقيقه، ليجري الشفاء هناك، وتحصل النهضة السريعة نحو الهدف القلبي. فقد يأخذك حدسك إلى علاقة قد تنتهي في شهر، ولكنّها ضرورية لتتعلم خبرة معيّنة منها، وتعمّق فهمك لذاتك، لإيضاح رغباتك الأصليّة، لتجذب أصدق علاقة في حياتك، كما حدث معي! أو قد يأخذك حدسك إلى «خسارة» آنية، لتكشف معتقدًا معيّنًا، وتبني سعتك السيكولوجية، وعمق الشخصيّة الكافي، لتحتمل ما سيأتيك بعدها في عملك الريادي
ولكن حتى إن لم ترغب بالمواجهة، فالحياة لها طريقتها الخاصّة لتضمن حصول ذلك، فكودات الروح الأصيلة، مُبرمجة لكشف الزيف وليس تلوينه، وإن امتد وقت الزيف لفترة فالحياة ستكشف لك مخاوفك الدفينة عاجلاً أم آجلًا، وفيها كلّ الأماكن التي بَعُدْتَ فيها .
كن أنت، ففي رحم هذا المسعى تتجلّى أنصع أشكال الصدق؛ الصدق المصفّى من أنواع التزوير كافة، والمجاملات الكذابة. 
ومن المؤكد أنك اختبرت هذا النوع من التلاقي من قبل، وكأنّك في حضرته توقف فيك الزمان، وأحسست بإحساسٍ خلَّاب من الحب، ومن الممكن أنك ظننت حينها أن هذا الشخص هو رفيق روحك (على الأقل هذا ما كنت أظنّ!) ولكن ماذا لو قلت لك إن هذا ما يفترض أن يكون عليه الاتصال، إن تجاوزت «بأناقة» أفكارك الخاصّة ووسائلك الدفاعية.
لذلك قال آينشتاين مقولته الرائعة: «القلب الحدسي هو الهدية الحقَّة، والعقل التحليلي هو الخادم المطيع، ولكننا أقمنا مجتمعًا يقدّس الخادم وينسى الهدية».
فأنت تلعب لعبة الحياة الروحيّة في وجودك هنا على الأرض، تلعبها كروحٍ بدور إنسان، وبما أنك أتيت برسالة خاصة لرفع الوعي باتّجاهها، فأنت مدعومٌ تمامًا. فمهما كان التحدِّي الذي تواجهه هنا، هو مدعوم بالقوة التطورية لرفعة الوعي، وبالتالي تحقيق الدروس المطلوبة في مراحل اللعبة الروحية «التي اخترتها أنت». في هذه النظرة الشمولية للحياة، لن تظن أن عليك أن تحلّ التحديات المالية على حدة والعلاقات على حدة و و و…. وإنما ستأخذها كلّها كتحديات سطحية بهدف واحد، «رفع الوعي».
تذكر أنَّ النَّبْذَ الاجتماعي يحاربك على ما ضَعُفَ في نفسك، وعند تمكينك لنفسك بالتقبّل المستمرّ، ستزدهر نفسك بأجمل مكنوناتها. وهنا سأعطيك تقنية بسيطة، لتساعد نفسك على التقبّل الصّادق، بالإضافة لكلّ ما قلنا في السابق. هي كما اعتدنا بسيطة ولكنها فعَّالة
ستظل الحياة صعبة حتى نزداد قوة
رسالة «كن أنت» هي ليست قوانين جديدة تحدّد كيفية التفكّر، أوالتصرّف، بل كما قلنا، هو تذكير بحقيقة الإنسان الأصليّة، ومعها التمكين الواضح للتعبير عن هذه الحقيقة.
تذكَّر أن الإحساس نفسه لا يقتلك، وإنّما التصرف على أساس هذا الإحساس، أمر قد يؤدي إلى قتلك! 👏
مثْبتًا لي أن ما يدور في قلب الخيال هو أقرب إلى الحقيقة، وللتوضيح، الحقيقة التي أعنيها هنا هي ليست إلَّا حقيقتك الشخصيّة، ذلك الجزء الأصيل فيك
فهم التغييرات 🌕 التغيير أصبح سريعا جداً لذلك عليك أن تتقبّل التغير ولا تنتقده، بل فكر كيف تستفيد منه، وانظر دائماً للجوانب الإيجابية فيه فالتغير أحد أهم سنن الحياة وأجملها لذلك حاول الاستفادة منه.
فهذه واحدة من الخرافات التي يسعى الكتاب لتبديدها، فالحكمة لا يمكن أن تأتي من الخارج؛ لأن بيتها كان وما زال باطنيًّا، فكلُّ ما سَيُفْتَح في نفسك معروفٌ لديكَ أصلًا، وما على الكتاب إلَّا أن يذكّرك به، وشرفٌ لي أن تكون كلمات الكتاب تَذكارًا لما تعرفه منْذ أصل الزمان.
، إن كان إحساس الفكرة بعيدًا عن إحساس القوّة والحُب والعظمة، فلماذا تتشبث بها؟!
فالحقيقة المطلقة أن لكلّ شخص عالمه الخاص الفريد. هذه الجملة ليست بالتصويرية، بل فيها كل ّالحرفية؛ لأن العالم، أو ما يسمّيه الناس «بالعالم» هو خبرة الشخص لأفكاره، ولذلك لا يمكن أن يختبر شخصان العالم بالطريقة نفسها بالضبط.
كن انت لاتتصنع شخصيتك من احل ارضاء الناس بل الناس من سيرضون بك مهما كنت انت هو انت ملك نفسك لايستطيع احد التحكم بك لانك ولدت لتعيش.
رْ أنك لستَ فقيرًا لأيّ شيءٍ، فالحبُّ هو أنت، وقوّة الفكرالابتكارية لتَعَلُّم المهارات لخلق المال في داخلك أيضًا، وعندها، سَتَرجِعُ علاقتك إلى مكانها النَّقِيّ الصَّافي، كفضاء للتعبيرعن الذات، ومساحة لمشاركة الحُبّ، وفي هذا حفاظٌ على قوّتك الأصليّة، وهذا سِرُّنا الصغير القوّة الحقيقية هي أن تعرف أنّ كلّ ما تبحث عنه، هو في داخلك الآن.
فعمليّة التسليم هي عمليّة مستمرة، من التخلص من الظن الواهم أنّ لديك السيطرة على الحياة، والرجوع إلى التدفُّق الأصيل، الرجوع إلى ذاتك الأصيلة. فأنت لست السائق لحافلة الحياة، وإنّما الراكب المستمتع.
انت هنا لشيء اعضم مما تتخيل،انت هنا لتغيير،انت هنا للقياده...
(لا شيء اهم من ان تكون انت).
عش الحياة باجتهاد وفك شفرة الملحمة الخاصة بك
السبب الرئيسيّ للمعاناة، هي المقاومة الفكريّة لما يَحدث في اللحظة. ‫ مقاومة اللحظة، هي مقاومة لطاقة الخلق الابتكارية، وفيها رفض صارخ لكينونة الحياة…
انغرست صورة الضعيف في وجداني. ومن هذا الإحساس بالضعف، بدأت سلسلة أخرى من المعاناة، وهي قصتي مع التنمُّر.
فأنت تلعب لعبة الحياة الروحيّة في وجودك هنا على الأرض، تلعبها كروحٍ بدور إنسان، وبما أنك أتيت برسالة خاصة لرفع الوعي باتّجاهها، فأنت مدعومٌ تمامًا. فمهما كان التحدِّي الذي تواجهه هنا، هو مدعوم بالقوة التطورية لرفعة الوعي، وبالتالي تحقيق الدروس المطلوبة في مراحل اللعبة الروحية «التي اخترتها أنت»..
قال آينشتاين مقولته الرائعة: «القلب الحدسي هو الهدية الحقَّة، والعقل التحليلي هو الخادم المطيع، ولكننا أقمنا مجتمعًا يقدّس الخادم وينسى الهدية».

الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال هنا

إرسال تعليق

0 تعليقات
* من فضلك لا تقوم بتكرار التعليق، جميع التعليقات تراجع من قبل المسؤول !
إرسال تعليق (0)
موقعنا يستخدم الـ Cookies من اجل تجربة مستخدم افضل اعرف اكتر
Accept !